دعونا نعود للماضي احتفالاً بمرور 20 عام على إطلاق البلايستيشن 2

اليوم، الرابع من مارس هو مميز حقاً فقبل عشرين عام تم إطلاق البلايستيشن 2 في مثل هذا اليوم. هل تصدقون ذلك؟ نعم، لقد مر عشرين عام على ذلك الجهاز المحبوب. صحيح أنّ هذا هو التاريخ هو موعد إطلاقه باليابان بينما لم يتوفر بالغرب وباقي دول العالم لنهاية العام لكن هذا يعتبر عيد ميلاده.

على الرغم من مرور عقدان إلّا أنّ البلايستيشن 2 ما زال أكثر جهاز العاب مبيعاً ليومنا هذا فمبيعاته وصلت إلى مائة وخمسة وخمسين مليون نسخة حول العالم. كان هناك الكثير من العوامل التي سامهت بتحقيق هذا الرقم مثل استخدام أقراص الدي في دي الجديدة بذاك العصر والتي كانت أرخص بتلك الفترة بالإضافة لمظهره الراقي الجميل لكن أهم شيء هو مكتبة الألعاب التي تُشكّل نسبة كيبرة من ذكريات جيلٍ كامل. ثاني أكثر جهاز مبيعاً ما زال بعيد قليلاً عنه، وهو من سوني أيضاً — نعم انا أتحدث عن البلايسيشتن 4 الذي باعَ إلى شهر يناير مائة وستة مليون نسخة حول العالم.

أعتقد أنّ الكثيرين ما زالوا يتذكرون شاشة الإقلاع وصوتها بكل مرة قمنا بالضغط على زر التشغيل و لكي ننعش ذاكرتك و مشاعرك اليك فيديو يستعرض لنا الشاشة.

هناك الكثير من السلاسل التي بدأت كلعبة على الجهاز وما زالت مستمرة ليومنا هذا بدايةً من God of war إلى Yakuza إلى Kingdom Hearts، جميع هذه الألعاب حققت نجاحاتها على البلايسشيتن 2. أيضاً لا يمكننا ننسى أنّ البلايسيتشن 2 كانت المنصة التي قامت بها روكستار بتحويل منظور سلسلة Grand Theft Auto من الأعلى إلى ثلاثي الأبعاد ورأينا ولادة السلسلة التي تعتبر من الأفضل على الإطلاق وألعاب مثل Grand Theft Auto III و San Andreas و Vice City.

هذه فقط لمحة سريعة وبسيطة عن المكتبة التي يملكها هذا الجهاز، فهناك الكثير من الألعاب الأُخرى مثل Shadow of the Colossus و Metal gear Solid 2: Sons of Liberty و Beyond Good & Evil و Silent Hill 2 ولعبة Miami Vice 2 التي ما زالت أتذكرها ليومنا هذا بالإضافة للعبة Freedom Fighters المظلومة.

بالنسبة للاعبين اليافعين، سيبقى البلايستيشن 2 جزئاً إنتهى من التاريخ فقد كان منصة ألعاب تم تخطيها بكل الجوانب سواء التقنية او الرسومات او جودة الألعاب لكن بالنسبة لمالكيه، سيبقى هذا جهاز جزءً لا يتجزء منهم. دفع هذا الجهاز صناعة الألعاب والوسط الذي نعشقه جميعاً للأمام ولعب دوراً كبيراً بجذب الكثيرين إلى عالم ألعاب الفيديو. لذلك يمكننا القول أنّ ما نشترك به جميعاً لن يكون كما هون الآن بدون البلايستيشن 2.

بالتأكيد هناك ذكريات مؤلمة أيضاً مثل الأقراص التي لا تعمل والتي تقابلك بشاشة تحميل ذو ضوء أحمر، هل تتذكورها؟ أعتقد جميعنا نتذكرها جيداً وأظنّ أننا دعينا كثيراً ونحن ننظر لجهة معاكسة متمنين أن تعمل اللعبة.

ماذا عنكم اعزائنا القراء؟ ما هي أكثر لعبة استمتعم بها على البلايستيشن 2 وما هي اللحظة التي ما زلتم تتذكروها حوله إلى الآن؟ شاركونا بالتعليقات ادناه!

رغيد حلاق

عاشق لألعاب الفيديو والتقنية مِنذُ طفولتي. دائماً ما أستمتع بجميع أنواع الألعاب وأميل بشكل خاص للألعاب المُستقلة. أسعى لتقديم كل مايخص ثقافة الألعاب للقارئ العربي بشكلٍ كامل بأفضل طريقة ممكنة لكونها أمر مفقود نسبياً في بلادنا.
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

انت تستخدم اداة مانع الاعلانات لمنع ظهور الاعلانات في الموقع, نتمنى منك تعطيلها لمساعدتنا في الاستمرار