قصة لعبة The Last of Us: Part 2 يعتقد انها ستكون انتقام من مناهضي المثلية..

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

بعد ان تم الاعلان عن تأجيل لعبة The Last of Us: Part 2 التي اصبحت بدون تاريخ اطلاق حتى, بدأت تتسرب الى الانترنت بعض فيديوهات التي تستعرض اسلوب اللعب لم تعرض من قبل و لكن مؤخرا بدأت تظهر معلومات جديدة ايضا عن قصة اللعبة.

قبل ان نبدأ بالحديث عن المعلومات المسربة نود التنبية انه في حال كانت هذه المعلومات صحيحة فسوف تشكل (حرق) لمحتوى قصة اللعبة لذلك وجب التنويه ونذكر ان هذه المعلومات التي حذفت بعد وقت قصير من نشرها ظهرت لاول مرة عبر موقع 4Chan من خلال مصدر قال انه مقرب من احد افراد عائلة احد الاشخاص الاساسين الذين يشرفون على العمل على اللعبة حسب ادعائه.

يدعي المصدر أن قصة لعبة The Last of Us 2 ستتمحور حول علاقة حب ناشئة بين بطل اللعبة ايلي و صديقتها دينا وهي وهذا الامر تم تأكيده من خلال مطوري اللعبة بالفعل, ولكن علاقة الحب هذه تتحول الى قصة انتقام بعد هجوم تنفذه طائفة دينية تعرف باسم السيرافيين الذين ينظرون إلى مثل هذه العلاقات على أنها خطيئة.

حسب المصدر فان هذه الجماعة تتسبب في قتل دينا وهنا تبدأ رحلة ايلي للانتقام من اجل صديقتها و ينضم اليها في مغامرتها جويل بطل الجزء الاول.

ايضا يذكر المصدر بعض التفاصيل المتعلقة بتاريخ إيلي الشخصي وحسب المعلومات التي حصل عليها فإن المرأة الغامضة التي شوهدت في العرض الثاني للعبة هي في الواقع والدة إيلي التي يشار الى انها عضو في هذه الطائفة الدينية حيث يحكم عليها بالقتل بسبب علاقته بشخص خارج المجموعة.

بالطبع هذه المعلومات غير رسمية خاصة انها تأتي من خلال موقع 4Chan الذي قل ما كانت تسريباته دقيقة ولكن حذف المنشور و منطقية الرواية حسب ما شاهدناه في عروض اللعبة التي تتطابق مع بعض الاحداث المذكورة يجعل الامر مثير للشك.

لعبة The Last of Us: Part 2 من المفترض ان تصدر نهاية الشهر القادم مايو (5) ولكن تم تأجيل اللعبة الى موعد سيحدد لاحقا بسبب جائحة كورونا.

زكريا احمد

طبيب وناقد ألعاب بخبرة تتجاوز 20 عاماً، أسّس VGA4A عام 2015 ليكون المرجع العربي الأول في صحافة ألعاب الفيديو. تشمل تغطيته مراجعات سلاسل Resident Evil وMetal Gear وElden Ring، ويُعرف بأسلوبه التحليلي الذي يجمع بين الدقة العلمية وعمق فهم تصميم الألعاب. يهدف من خلال VGA4A إلى رفع معايير الإعلام التقني العربي إلى مستوى أفضل المنافذ الصحفية العالمية.
زر الذهاب إلى الأعلى