الاخبار

إيلي لن تكون الوحيدة.. تلميحات The Last of Us 3 تكشف عن تغيير جذري في قصة المناعة!

في تصريحات جديدة مرتبطة بعالم The Last of Us، ألمح نيل دراكمان مخرج السلسلة إلى فكرة قد تكون محوراً محتملاً في الجزء الثالث من السلسلة، حيث أشار إلى إمكانية التوسع في مفهوم تجمع من الأشخاص المناعيين بدل الاعتماد على شخصية إيلي كالحالة الوحيدة المعروفة.

هذه الإشارة فتحت باباً واسعاً للتكهنات حول الاتجاه الذي قد تسلكه القصة إذا تم تطوير جزء ثالث. عالم اللعبة معروف بأنه يتمحور حول وباء الكورديسيبس الذي قضى على جزء كبير من البشرية، وجعل وجود إيلي بصفتها الناجية المناعية نقطة محورية في السرد القصصي.

لكن فكرة وجود مجموعة من الأشخاص الذين يمتلكون المناعة قد تغير جذرياً طبيعة الصراع في العالم، وتحول القصة من حالة فردية إلى قضية إنسانية أوسع تتعلق بكيفية التعامل مع فرصة النجاة وإعادة بناء البشرية.

دراكمان أكد في أكثر من مناسبة أن أي جزء ثالث لن يتم إلا إذا وجدت فكرة قوية تستحق السرد، وليس فقط لاستكمال نجاح الأجزاء السابقة. لذلك، طرح مثل هذه الفكرة قد يكون جزءاً من استكشاف مبكر لسيناريوهات مختلفة، وليس تأكيداً مباشراً على أحداث قادمة.

إذا تم تبني هذا الاتجاه، فقد يفتح الباب أمام أسئلة جديدة حول معنى المناعة، وهل هي جيدة ام سيئة أن تمتلكها، وكيف يمكن أن تتعامل الفصائل المختلفة في العالم مع وجود مجموعة تمتلك مفتاح البقاء. هذا النوع من الأفكار يتماشى مع الطابع العميق والمعقد الذي اشتهرت به السلسلة من Naughty Dog.

رأي VGA4A

الأخبار حول وجود جزء ثالث من The Last of Us أصبحت كثيرة في الآونة الأخيرة، والمعلومات الجديدة هذه صدرت من مطور سابق ظهر في مقابلة جديدة وقال بأنه حظي بدردشة بسيطة مع دروكمان وقال له هذا الأخير أنه يفكر بتقديم الفكرة المذكورة في جزء جديد ولكن ليس مؤكداً.

كما أن هذا التوجه إن صح، فهو يشير لرغبة Naughty Dog في الخروج من دائرة ‘البطل الأوحد’ وتوسيع النطاق الأخلاقي للعبة، فبدلاً من صراع الفرد ضد العالم، قد نرى صراعاً طبقياً أو سياسياً بين مجموعات تمتلك المناعة وأخرى تسعى لاستغلالها، وهذا سيعمل على تغيير مفهوم البقاء في السلسلة.

المصدر: مقابلة مع قناة KiWiTalkz

عبد الرحمن الرملي

يُعد عبد الرحمن الرملي أحد الأقلام البارزة في موقع VGA4A، حيث نجح في دمج مسيرته المهنية كمحاسب مع شغفه العميق بصناعة ألعاب الفيديو، وهي رحلة بدأت منذ نعومة أظفاره وامتدت لأكثر من عقدين من الزمن. هذا المزيج الفريد يمنحه رؤية تحليلية تجمع بين الانضباط المهني والخبرة الميدانية الواسعة في عالم الترفيه الرقمي.
زر الذهاب إلى الأعلى