حتى مؤدي صوت ليون كينيدي يرى أن هذا الجزء من Resident Evil هو الأكثر رعبًا

كانت Resident Evil 7 بداية جريئة أعادت السلسلة إلى الواجهة، بعدما تجرأت كابكوم وقامت بتغيير منظور الشخص الأول إلى أجواء الرعب النفسي والبقاء، وقدمت أفكارًا أعادت تعريف تجربة رزدنت ايفل لجيل جديد من اللاعبين. صحيح أن اللعبة لديها قصة مختلفة وأبطال جديد، لكن روابط الأحداث كانت تلتقي بطريقة أو بأخرى.
وهنا يرى المؤدي نيك أبوستوليديس، وهو صوت ليون كينيدي في ألعاب Resident Evil الحديثة، أن تجربة لعبة الجزء السابع عبر الواقع الافتراضي كانت أكثر تجربة أخافته في الألعاب.
أبوستوليديس معجب بالسلسلة منذ Resident Evil 2 الأصلي عام 1998، وشارك في أداء ليون صوتيًا والتقاط الأداء في Resident Evil 2 وResident Evil 4، إلى جانب Infinite Darkness وResident Evil Requiem.
اقرأ أيضًا.. اكتشاف صور فنية لشخصية “ليون” من Resident Evil 7..
وفي مقطع متداول أعيد تداوله مجددًا رغم أن يعود الى الشهر الماضي، تحدث الممثل عن الخوف الذي شعر به أثناء لعب RE7، خصوصًا خلال مطاردات جاك بيكر، حيث كان ظهوره المفاجئ وخطواته داخل منزل العائلة كفيلين برفع شعور الخوف إلى أقصى حد، وكان يختبئ حقيقةً رغم أنه يرتدي مجرد نظارة.
ويتضح من ذلك أن اللعب بـ PlayStation VR مختلف فعلًا. منظور الشخص الأول يجعلك داخل منزل عائلة بيكر، تسمع الأصوات والخطوات من حولك، وتصبح المسافة بينك وبين الخطر شبه معدومة.
صدرت Resident Evil 7 في 2017، وكان من أبرز التحولات في تاريخ السلسلة بعد سنوات من التركيز على الأكشن. ورغم أن العديد يتفق أن الجزء التاسع Requiem بأنه الأكثر رعبًا منذ سنوات، ما زال الواقع الافتراضي يمنح RE7 أفضلية خاصة في نظر أبوستوليديس.











