مميز

كل ما تحتاج معرفته عن لعبة Death Stranding: القصة, الشخصيات, أسلوب اللعب..

لعبة هيديو كوجيما القادمة هي من الألعاب الأكثر غموضاً الى الآن

لعبة Death Stranding هي العنوان الكبير القادم من المُطور هيديو كوجيما الذي يوصفه البعض بالإسطوري وهو العنوان الأول منه من بعد إستقالته من شركة كونامي، مِنذُ الكشف عنها قبل ثلاثة أعوام ما زلنا لا نعرف كل شيء عنها لكن مع تقدم الأيام ومرور السنوات بدأنا بمعرفة المزيد والمزيد حولها.  الى الآن اللعبة ما زالت غريبة للغاية والكثيرين لا يعلمون ما هي بحق وهذا ما نريد تغييره في هذا المقال.

مع حصولنا على المزيد من العروض حولها في معرض طوكيو للألعاب وفي معرض جيمزكوم، علمنا الكثير حول اللعبة بالإضافة لهذه العروض كان هنالك المقابلات التي إحتوت أيضاً على العديد من المعلومات المهمة. علمنا أنّ بطل اللعبة سام لديه مهمة كبيرة على عاتقهِ وعلمنا أيضاً لما لدينا طفل داخل كبسولة وعلمنا قصة بعض الشخصيات الغريبة التي سنراها أثناء تجربتنا للعبة. لذا الآن مع كل هذه المعلومات أعتقد أنّه بإمكاننا أن نقول أنّنا نعلم ما هي الآن ومع إقتراب موعد إصدارها الذي سيكون في الثامن من نوفمبر، ظننتُ أنّه حان الوقت لشرح اللعبة بأبسط وأفضل طريقة ممكنة، لذا إليكم شرح موقع VGA4A للعبة Death Stranding.

Death Stranding
Death Stranding

قصة اللعبة وعالمها:

بعد مرور عشرة أعوام على حدث يدعى “Death Stranding”، اختفت شرائح كبيرة من سكان أمريكا الشمالية من الوجود، انت تلعب بشخصية تدعى سام بورتر وهو عميل بمنظمة معروفة تدعى BRIDGES. تقوم رئيسة المدن المتحدة الأمريكية بتكليف سام بمهمة إعادة بناء الأمّة وبنيتها التحتية ويجب عليه العمل مع أعضاء منظمة بريدجز الآخرين لإستكشاف بقايا الحضارة المكسورة وإعادة تأسيس اتصال يدعى Strands، ستعمل هذه الستراندس (الطُرق) المتعددة على تعزيز شبكة Chiral التي ستسمح للمزيد من الناس بالبقاء على اتصال وترك العزلة التي تسبب لهم الخوف.

خلال مهمته، سيتعامل سام مع كيانات خارقة للطبيعة وقوات المتمردين التي تعيش الآن على الأرض. بسبب الحادثة التي حدثت، الخط الفاصل بين الحياة والموت أصبح واضح مما سمحَ للمخلوقات والأفراد الذين ماتوا بالعبور إلى العالم الحقيقي والعكس. عنوان اللعبة هو إشارة إلى الظواهر التي نرى فيها الحيوانات المائية مثل الحيتان والدلافين على الشواطئ بشكل جماعي. هذا الحدث الغريب عادةً ما يؤثر فقط على هذا النوع من الحيوانات البحرية وتموت موتاً بطيئاً في أماكن غريبة عليها. رواية اللعبة تطور هذا المفهوم حيثُ تقدم سيناريو شبيه، في اللعبة يتم سحب أجزاء كبيرة من البشر وإحضارهم لعالم الموتى ومن ثمّ تبدأ الكيانات الخارقة للطبيعة بالتجول بالأرض لتعيد باقي البشر إلى عالم الموتى وبالتأكيد وجودهم في عالم اليقظة يؤدي إلى آثار جانبية تدعى Timefall، وهو المطر الخارق الذي يزيد من عمر أيّ شيء يتلامس معه على الفور حتى البشر.

هذه بالتأكيد قصة غريبة للغاية وستؤثر أيضاً على تفاعل سام مع العالم المنكسر ولهذا السبب إنشاء إتصالات مع الناس مهم جداً وهو جزء من أسلوب اللعب أيضاً حيثُ من خلال إنشاء المزيد من الراوبط او الإتصالات مع المدنيين والمدن المعزولة، سوف تفتح مسارات جديدة وستتمكن من ترقية قدرات سام أكثر من السابق. إذا ذهبَ سام بعيداً عن الشبكة التي هو متصل عليها فسوف تنفصل عنه الفوائد التي تقدمها تلك الشبكة مثل بينانات للخريطة او المنازل الآمنة والمؤون، لذا يمكننا القول أنّه إنشاء إتصالات وروابط مع الجميع هو مهم و سيساعدك أكثر على إستشكاف عالم Death Stranding.

وهذا ما قاله أيضاً كوجيما في تغريدة سابقة له على حسابه الشخصي، حيثُ قال لنا أنّ الناس قاموا ببناء جدران حولهم وبدأو العيش في عزلة، نحن اللاعبون هدفنا هو إنشاء روابط او اتصالات بين هؤلاء الناس وبناء جسور لتوحيدهم وسنتمكن أيضاً من عمل روابط مع شخصيات اللعبة الآخرين على الانترنت.

Death Stranding
Death Stranding

الشخصيات:

سوف يتفاعل سام دائماً مع مجموعة متنوعة من الشخصيات التي لديها قصص خلفية غريبة وهذا هو أمر متوقع لأننا شهدناه مع بطل لعبة ميتال جير سوليد المحبوب للغاية سوليد سنيك. أعضاء منظمة بريجدز تحديداً يتعاملون مع الكثير من الأحداث الغريبة والخارقة للطبيعة التي تحدث في عالم Death Stranding. جميع مُتابعي كوجيما يعلمون أنّه عاشق للأفلام و اعمال هوليوود تحديداً وحتى هو يقول ذلك في وصف حسابه على التويتر، لذا كما تعلمون سابقاً سوف يحتوي فريق اللعبة على أسماء كبيرة مشهورة.

  • الممثل نورمان ريدويس سوف يلعب دور سام بورتر بريدجز، عميل منظمة BRIDGES.
  • مادس ميكلسن في دور كليف، شبح من الماضي يسيطر على جيش الموتى.
  • تروي بيكر في دور هيغز، زعيم مجموعة Homo Demens المنشقّة ذوي الرداء الأصفر.
  • ليا سيدو في دور فراغلي، المديرة التنفيذية لشركة Fragile Express.
  • تومي إيرل جينكينز في دور داي-هاردمان ، قائد منظمة BRIDGES.
  • غييرمو ديل تورو / جيسي كورتي (صوت) في دور ديدمان، عالم في بريدجز لديه معرفة واسعة حول أ طفال BB.
  • مارجريت كواللي في دور ماما، عالمة بريدجز لها صلة مع عالم الموتى.
  • نيكولاس ويندينج ريفن / دارين جاكوبس (صوت) في دور هارتمان، عالم آخر في بريدجز يعيش بشكل متكرر لمدة 21 دقيقة قبل أن يعود مؤقتًا إلى الشاطئ في عالم الموتى.
  • ليندساي فاغنر / إميلي أوبراين (صوت) في دور أميلي، ابنة رئيس المدن المتحدة السابق. هي التي بدأت الرحلة التي يجب على سام إنهائها.

بالتأكيد سيكون هنالك شخصيات أكثر ولا نعلم كم تحديداً لكن هذه هي الشخصيات الأساسية التي غالباً ما سيكون لها دور مهم في قصة اللعبة وعالمها.

Death Stranding
Death Stranding

أسلوب اللعب:

عندما ننظر إلى لعبة Death Stranding سوف نتذكر العمل السابق له على Metal Gear Solid V إلا أنّ العنوان الجديد يعتمد بشكل أقل على التخفي وأكثر على عوامل البقاء على قيد الحياة. سيتوجب على سام إستخدام المخزون الخاص به بشكل مستمر أثناء وجوده بعالم اللعبة لتجهيز نفسه بالعتاد والعناصر اللازمة، يملك سام أيضاً معدات تساعده على التقدم في التضاريس الوعرة مثل السلالم القابلة للتمديد ومعدات التسلق ودراجة هوائية تساعده على التنقل بشكل أسرع بعالم اللعبة.

عوامل البقاء تشمل العديد من الأمور المختلفة مثل إدارة المخزون وتتبع صحة سام وقدرة التحمل الخاص به وأيضاً صناعة العناصر بيدك (الصياغة). يسمح محمل الطاقة لسام بحمل كميات كبيرة من البضائع ولكن هذا يعني أيضاً أنك ستحتاج إلى أن تقوم بوضع عدد صناديق مُعين على ظهره لتناسب قدة تحمله ويجب أيضاً على اللاعبين ضمان التوازن بين الحمولة حيثُ يجب أن تكون الحمولة متساوية لأنّها قد تسقط أثناء التقدم فوق طُرق وتضاريس غير مستوية.

يمكن أن يصاب سام أيضاً ومعداته سيخف أدائها مع مرور الوقت والاستخدام المُكثّف. يمكن لحذائه مثلاً أن يهترئ مما سيؤثر على سرعة حركته وصحته وقد ينتهي الأمر بحصول سام على أقدام دموية بسبب تضرره إذا لم يهتم اللاعب به، بالتأكيد يمكنك العثور على العديد من المواد والعناصر اللازمة بعالم اللعبة التي ستساعدك على صنع أجزاء جديدة وترقية عتادك الحالي. يمكن أيضاً لسام أن يستريح أثناء وجوده بالبرية ليستعيد قدرة تحمله وهدوء الطفل الموجود بالكبسولة، وعندما يستريح سوف يتمكن من حفظ تقدمه أيضاً. إنّ الجلوس لأخذ قسط من الراحة يسمح له بالتحقق من نفسه ومن عتاده والتأكد من أنّ “بريدج بيبي” بخير. مثلاً إذا إنتظرت وقتاً طويلاً للتبول، فسوف يتسبب ذلك في شعور عدم الراحة لسام مما يؤدي إلى بعض الآثار الضارة على أدائه. خلال عرض أسلوب اللعب الأخير في معرض طوكيو للألعاب إستعرض لنا كوجيما نظام التبول في لعبة Death Stranding ورأينا كيف يمكننا أن نتحكم بقوة وإتجاه التبول وأيضاً علمنا أنّه من الممكن أن نقوم بالتبول على بعض الفطريات او النباتات من أجل مساعدتهم على النمو كما يحدث مع أمطار Timefall.

Death Stranding

النمط الجماعي:

تتوقف مهمة سام لإعادة بناء أمريكا على قدرته على مساعدة الآخرين، من خلال إكمال الطلبات والأهداف البسيطة من مختلف الشخصيات الجانبية ستتمكن من الحصول على مجموعة من المكافآت والإعجابات الإضافية لسام بشكل مشابه لمواقع التواصل الاجتماعي، فكلما زاد عدد الإعجابات التي تحصل عليها ستزيد شهرتك بعالم اللعبة وبالتالي ستتمكن من جذب المزيد من الاهتمام من الأفراد في العالم. لا يمكنك كسب أي كراهية من الشخصيات، ولكن يمكنك الحصول على عدد أقل من الإعجابات إذا قمت بتسليم بضائع مضررة او تالفة او عدم الحصول على شيء في حال لم تقم بالتسليم. بالإضافة إلى كسب الإعجابات والشهرة، يمكن أن تحصل على عناصر خاصة من بعض الشخصيات المختلفة. في مهمة تم إستعراضها في معرض طوكيو للألعاب، حصل سام على هارمونيكا من الشخص الذي ساعده، عندما يعزف على الآلة الموسيقية في نقطة استراحة، سيكسب سام إعجابات إضافية وسيتمكن من تهدئة طفل BB الذي سيكافئة هو الآخر بالإعجابات.

في حين أنّه قد يظن البعض أنه ستكون وحيداً في عالم كبير أثناء محاولتك لبناء وتوحيد الأمة، فيمكننا القول هو أنّه لن تكون وحدك حيثُ في لعبة Death Stranding سوف يتم ربط اللاعبين بطريقة تشبه نظام اللعب الجماعي في Dark Souls. سيتمكن اللاعبين من ترك رسائل للآخرين أثناء إستكشافهم او إذا كان لديك شحنة معينة لا تستطيع تسليمها فسوف تتمكن من إرسالها للاعب آخر عبر الانترنت ليكمل المهمة عوضاً عنك. عدا هذه الأمور يمكن أيضاً بناء أمور مُختلفة مثل الملاجئ او الممرات الممتدة بين الجبال والأنهار لمساعدة اللاعبين لكن هذه الأشياء سوف تختفي من الوجود بعد فترة زمنية محددة وغالباً بسبب الـ Timefall.

نظام القتال:

أحد أنواع الأعداء الذين ستواججهم بكثرة هم أناس يتجولون بالأرض او أقاموا معسكراً بمكانٍ ما، بالتأكيد يمكنك تجنبهم دائماً لكن أحياناً ستحتاج أحياناً إلى الدفاع عن نفسك. يمكن لسام استخدام هجمات قريبة المدى مدعومة ببدلته الخارجية ويمكنه استخدام الحمولة الخاصة به كأشياء مسلحة لكن استخدام هذه الأشياء كسلاح يمكن أن يتلفها او يدمرها مما يعرض الرابط او الاتصال (الستراند) مع صاحب الحمولة للخطر في حال فشلت في إيصالها كما هي.

يستخدم سام أيضاً العديد من الأسلحة النارية التي تكون قاتلة وغير قاتلة. بالإضافة للمسدسات والرشاشات، يمكنه أيضاً استخدام سلاح كهربائي غير قاتل يدعى بولا يقوم بإطلاق سلك يلتف حول الأعداء ويسقطهم أرضاً. عندما يواجه الكيانات او الأعداء الخارقة للطبيعة المعروفين باسم BT، سيقوم سام بقتالهم بأسلحة تستخدم سوائل الجسم مثل دم الإنسان، في العرض الذي شاهدناه أيضاً في معرض طوكيو للألعاب واجه بطل اللعبة مخلوقاً خطيراً من الموتى لكن عن طريق استخدام قنابل خاصة ممزوجة بدم الإنسان (ومواد بيولوجية أُخرى مثل البول والعرق وحتى البراز) تمكن سام من قتله والتغلب عليه.

خلال قتالك مع البشر او المخلوقات الخارقة للطبيعة، سيكون القتال تحدي لسام خاصةً إذا كان يحمل الكثير من الأشياء على ظهره. الأعداء البشريين ليسوا مهتمين دائماً بسرقة عتادك لكنه قد يتضرر أثناء قتالك معهم وأحياناً الحل الأفضل هو الهروب. في العرض الأخير الذي حصلنا عليه، تمكن سام من سرقة مركبة الأعداء للهروب. إذا لم يكن هنالك أيّ مركبة، فإنّ قدمي سام وبدلته كافيتان للهروب عندما تعمل بدتلك بأعلى مستوى من القوة، ستصبح قوة الجري والقفز لسام معززة وأقوى بشكل كبير مما يسمح له بالقفز لمسافات كبيرة والجري بسرعات عالية. لذا دائماً يجب عليك إتخاذ الاستراتيجة الصحيحة أثناء قتالك وكما يقول المثل الشهير: “الف كلمة جبان ولا كلمة الله يرحمه”.

الكائنات الخارقة للطبيعة:

في أعقاب هذا الحدث الكارثي، أصبحت الكائنات المعروفة باسم Beached Things (تسمى غالبًا BTs) تهديدًا كبيراً حيثُ تقوم  بأخذ مظهر البشر أو الكائنات البرية الكبيرة لقتلك فهم معادون بشكل لا يصدق للأحياء وسيحاولون سحبك إلى عالم الموتى على الفور. هذا العالم البديل يوازي عالمنا، ومع ذلك، فإن الألوان صامتة، والشيء الوحيد على مدر البصر هو شاطئ مشؤوم يحدّق في الفراغ. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يساعد سام في مواجهة تهديد الـBTs هو رفيقه الدائم في المهمة الشاقة المتمثلة في إعادة بناء أمريكا – الطفل الجسر (يسمى غالباً BB). من خلال عرض تشويقي يركز على شخصية ديدمان علمنا أنّ BB هو أداة حيّة ولدت من رحم الأمهات المعروفين بـ “still-mothers”، وهم النساء الذين يصابون بحالة جمود خلال ولادتهم بسبب ظهور الكائنات الخارقة للطبيعة (BTs) ويحصلون أطفالهم حديثي الولادة على أرواح في العالم الحيّ والميت، وهي ميزة لا تقدر بثمن بالنسبة لأعضاء منظمة BRIDGES. لكن متوسط أعمارهم ليس بطويل لذا يجب العناية بهم بشكل كبير بجميع الأوقات.

عندما يصادف سام هذه المخلوقات في عالم الموتى (BTs) فإنّ نظام بدلته المتصل مع الطفل الصغير سوف ينبه بالتهديدات القريبة، في الكثير من الحالات يمكن لسام تجنبهم من خلال المناورة ببطء من حولهم. غالباً ما تعرف هذه المخلوقات التي سيواجهها سام باسم Gazers وهم يظهرون على شكل أشباح سوداء عائمة تلوح في الأفق متصلة بواسطة روابطها الخاصة بعالم الموتى. الإقتراب أكثر مما ينبغي سينبههم بوجودك وعندما يحدث ذلك ستظهر آثار الأقدام في الأرض وستجري خلف سام، في حال لم يتمكن من الفرار، سوف يتم سحبه إلى عالم الموتى.

ببساطة يمكننا القول أنّ لعبة Death Stranding تدور حول مفهوم الحياة والموت. على الرغم من أنّ وفاة سام قد تؤدي لبعض الخسائر إلا أنّها ليست النهاية وستجد نفسك مرة أُخرى في عالم الأحياء. لا نعلم لماذا قد يحدث ذلك بالضبط إلا أنّه غالباً عن طريق الطفل المتصل به وسبب إمكانية وجوده بين العالم الحيّ والميت.

Death Stranding
ديث ستراندنغ

في النهاية:

لقد مر الكثير من الوقت منذُ بداية كتابتي وبحثي حول اللعبة ولا أعتقد أنّه هنالك أيّ أمر مهم لم يتم ذكره ضمن التقرير، لكنني أريد أن أتحدث أكثر حول نمط اللعبة الجديد كُليّاً الذي يدعى Social Strand. قال كوجيما في مقابلة مع موقع Gamespot أنّ النمط الجماعي في لعبة Death Stranding سوف يعتمد كثيراً على الثقة بين اللاعبين حيثُ يجب عليك وضع ثقتك الكاملة في الطريق الذي قام أحد اللاعبين الآخرين ببنائه، فمن الممكن أن يكون الطريق غير كامل او ربما ستسقط أثناء إستخدامك له.

كوجيماً في أحدايثه السابقة قال أنّ هذا النمط الجديد سوف يحتاج لجزء ثاني ليتم تقديمه بطريقة أفضل وقال أنّ اللعبة مُعقّدة وحتى هو لا يفهمها بشكلٍ كامل وجميع من قام بتجربتها قال أنّها رائعة من رسوماتها إلى أسلوب لعبها ولقصتها التي قيل أنّها ستجعلنا نبكي. بالنسبة لي أنا لم أكن من المتحمسين لها لكن مؤخراً أثناء بحثي عن جميع جوانبها بدأت بالشعور ببعض الحماس لأنّها بدون شك ستقدم تجربة فريدة من نوعها ومميزة عن باقي الألعاب، الآن ما علينا سوى إنتظار الثامن من نوفمبر لمعرفة ما إن كانت ستكون لعبة عظيمة أم مجرد تجربة ستنتسى بعد ساعات من لعبها.

ما رأيكم أنتم بـ لعبة Death Stranding، هل أنتم متحمسون لها؟ شاركونا بآرائكم بالتعليقات ادناه!

اعرف المزيد عن

رغيد حلاق

عاشق لألعاب الفيديو والتقنية مِنذُ طفولتي. دائماً ما أستمتع بجميع أنواع الألعاب وأميل بشكل خاص للألعاب المُستقلة. أسعى لتقديم كل مايخص ثقافة الألعاب للقارئ العربي بشكلٍ كامل بأفضل طريقة ممكنة لكونها أمر مفقود نسبياً في الوطن العربي
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock