ترتيب أجزاء Resident Evil بالكامل من الأفضل إلى الأسوأ
يا لها من سلسلة.

على مدار أكثر من 30 عامًا، نجحت سلسلة Resident Evil في تعريف معنى ألعاب الرعب، بألعاب لا تُنسى وشخصيات أيقونية في قصص ستظل عالقة في أذهاننا، فهي سلسلة استطاعت أن تجمع بين جميع عوامل النجاح والتميز، وأن تعود إلى القمة بعد فترة تخبط في العقد الماضي.
خلال تاريخ ريزدنت إيفل الحافل، سطرت السلسلة اسمها بأحرفٍ من ذهب في قمة صناعة الألعاب، عن طريق 14 جزء، بين الرئيسي والفرعي والريميك، لكن أي هذه الأجزاء يتفوق على الآخر؟ ولماذا؟ إليكم ترتيبنا لسلسلة Resident Evil بالكامل من الأفضل إلى الأسوأ.
1. Resident Evil 4 (2005)

يُعد الإصدار الأصلي من ريزدنت إيفل 4، والذي صدر في 2005، أحد أيقونات جيل بلايستيشن 2، ويمكن اعتباره واحدًا من الألعاب الثورية في الصناعة ككل. كانت Resident Evil 4 الأصلية نقطة تحول في السلسلة، حيث شهدت التطرق إلى عنصريّ الأكشن والمغامرة بشكل لم تشهده ريزدنت إيفل من قبل، وبفضل أسلوب لعبها العصري آنذاك، مهدت الطريق لألعاب أكشن أخرى بمنظور الشخص الثالث كما نعرفه اليوم.
تتبع القصة “ليون كينيدي” بعد سنوات من كارثة “راكون سيتي” التي جعلته أكثر نضجًا، في مهمته لإنقاذ ابنة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بعدما وقعت في أسر جماعة مجنونة في ضواحي أسبانيا. هناك، يواجه “ليون” شرًا جديدًا وأهوال لم يسبق له التعامل مع مثلها من قبل، في أجواء تمزج عناصر الأكشن والرعب بأسلوبٍ غير مسبوق في الصناعة في 2005.
2. Resident Evil: Code Veronica

أحد الأجزاء الفرعية في السلسلة، لكن ذلك لا يمنع كونه ثاني أفضل لعبة ريزدنت إيفل على الإطلاق. كانت Code Veronica نقلة تقنية كبيرة لريزدنت إيفل حين صدرت عام 2000، فكانت أول جزء يستخدم خلفيات ثلاثية الأبعاد تُعالج في الوقت الفعلي بدلًا من صور ثابتة. كانت الكاميرا ديناميكية لأول مرة هي الأخرى، مع زيادة واضحة في الرسومات حينها. لا عجب أن كابكوم تعمل على الريميك حاليًا ليصدر في 2027 بعدما أصبح أكثر الأجزاء مطالبةً من اللاعبين.
تدور أحداث Code Veronica بعد أحداث ريزدنت إيفل 2، حيث تعود “كلير ريدفيلد” مجددًا رفقة شقيقها “كريس ريدفيلد”، وتأخذنا الأحداث بين منشآت Umbrella المختلفة وأماكن متنوعة بدلًا من الاعتماد على مكان واحد كبير كما كان في الأجزاء السابقة.
3. Resident Evil 4 Remake

ليس الريميك الأفضل في السلسلة فحسب، بل واحد من أفضل الريميكات في الصناعة بأكملها تفوقت فيه كابكوم على نفسها، ورفعت معايير أي ريميك للعبة كلاسيكية. ناهيك عن الرسومات العصرية، كابكوم أعادت بناء نظام القتال بالكامل، بما في ذلك تحسينات على نظام السكين والصد المثالي، وتحسين هائل في سلوك الأعداء. ليس ذلك فحسب، أضافت كابكوم مهام كاملة جديدة تضيف إلى القصة والعالم.
اقرأ أيضًا.. مراجعة وتقييم Resident Evil 4 Remake: تحفة فنية أعيد صنعها بشكل مرضي..
ريميك ريزدنت إيفل 4 يعد درسًا لأي مطور عن كيفية الحفاظ على جوهر اللعبة الأصلية مع إلباسه في ثوب عصري يتفوق على ألعاب جديدة ويسبق عصره بسنوات.
4. Resident Evil 3: Nemesis

ثالث إصدار رئيسي في السلسلة وواحد من الأجزاء التي قدمت عناصر جديدة ساهمت في دفع ريزدنت إيفل خطوة إلى الأمام، وعليه استحقت مكانًا في الخمس الأوائل ضمن تصنيفنا لأفضل ألعاب Resident Evil، وذلك على عكس الريميك الذي سنتحدث عنه لاحقًا في القائمة.
قدم الجزء الثالث وتيرة لعب أسرع وأكثر عدوانية من الأجزاء السابقة، وكانت أول جزء يأخذنا بشكل أوسع إلى شوارع “راكون سيتي” والبيئات الخارجية، لتكون مسرح الأحداث والفرصة المثالية لوجود شرير يطاردك باستمرار طول عمر اللعبة، فكان الظهور الأول لـ Nemesis الأيقوني.
استمرار المطاردة طوال عمر اللعبة خلق أجواءً من التوتر وشعورًا بعدم الأمان بشكل غير مسبوق في السلسلة، فـ Nemesis لم يكن مجرد زعيمًا تواجهه في مرحلة من اللعبة، بل أنه يلازمك أغلب الوقت ويحتم عليك التصرف سريعًا.
5. Resident Evil Requiem

قد يختلف البعض مع وضع “ريكويم” في هذا الترتيب قبل أجزاء كلاسيكية أخرى عظيمة، لكن بالرغم من كونها أحدث إصدارات السلسلة، إلا أن “ريكويم” نجحت في صنع تركيبة تجمع بين أفضل ما أنجزته السلسلة طوال تاريخها، فهي المرة الأولى التي تجمع فيها لعبة ريزدنت إيفل بين أعلى درجات الأكشن وأقصى درجات الرعب في الوقت ذاته، مع حرية كاملة في التبديل بين منظوريّ الشخص الأول والثالث. هي أيضًا أعلى ألعاب ريزدنت إيفل الجديدة (ليست ريميك) تقييمًا في آخر 20 عامًا.
اقرأ أيضًا.. مراجعة وتقييم | Resident Evil Requiem عندما تتمرد السلسلة على المألوف
نعيش الأحداث من خلال أعين “ليون كينيدي” الذي يظهر عليه التقدم في العمر، و”جريس أشكروفت”، العميلة الفيدرالية قليلة الخبرة التي يقودها التحقيق في حوادث غامضة إلى سر خطير يرتبط بماضيها مباشرةً، ويجمعها القدر بـ”ليون” الذي يجد نفسه عائدًا إلى حيث بدأ كل شيء، إلى “راكون سيتي”، في تتابع رائع للأحداث ووتيرة لا تهدأ طوال عمر اللعبة.
6. Resident Evil 2 Remake

نقطة انطلاقة العصر الجديد لسلسلة ريزدنت إيفل وأعلى أجزاء السلسلة مبيعًا على الإطلاق، بعدما وصل إلى 20 مليون لاعب في وقت سابق هذا الشهر. كان نجاح Resident Evil 2 Remake هو ما مهد الطريق لإعادة إنتاج ألعاب كلاسيكية أخرى من السلسلة، فبعده حصلنا على ريميك الجزئيّ الثالث والرابع، والآن ننتظر ريميك Code Veronica.
اقرأ أيضًا.. مراجعة | Resident Evil 2
أعادت كابكوم بناء “راكون سيتي” ومركز الشرطة بالكامل من الصفر في هذا الريميك، بالإضافة إلى أسلوب اللعب العصري والرسومات التي لا تزال رائعة حتى في 2026، فكانت بداية كابكوم في إظهار قدرتها الهائلة على إعادة إنتاج لعبة كلاسيكية بمعايير حديثة، مع الحفاظ على جوهرها الأصلي.
7. Resident Evil 7: Biohazard

إذا أردت التفكير في جزء واحد من سلسلة ريزدنت إيفل واعتباره أهم جزء في تاريخها، ليس الأفضل، بل الأهم، فالاختيار سيكون Resident Evil 7 دون أدنى شك. صدر الجزء السابع من السلسلة في 2017، في فترة هي الأسوأ لسلسلة ريزدنت إيفل، بعد مرور 4 أعوام على الإصدار الرئيسي السابق: ريزدنت إيفل 6 الذي فشل تجاريًا ونقديًا، وأصبحت السلسلة مهددة بالإلغاء كليًا من كابكوم.
لذلك؛ قررت كابكوم العودة إلى جذور الرعب والبقاء المعروفة بها السلسلة، لكن بمخاطرة ستصبح هي سبب نجاح اللعبة، فقدمت بطلًا جديدًا في مكانٍ نزوره لأول مرة، مع قصة جديدة وأسلوب لعب من المنظور الأول، في أجواء تكسوها أقصى درجات الرعب وتخيم عليها عناصر البقاء.
تأخذنا القصة صحبة “إيثان وينترز”، الذي يتلقى خطابًا غامضًا من زوجته “ميا” تدعوه إلى عنوان محدد لإنقاذها، لكن هناك مشكلة بسيطة، فزوجة “إيثان” تم إعلان وفاتها بعدما ظلت مفقودة لثلاثة أعوام كاملة. يذهب “إيثان” إلى العنوان ليكتشف أسرارًا وأهوالًا حول ملاك المنزل وزوجته أيضًا.
8. Resident Evil 1 (1996)

واحدة من الألعاب التي ساهمت في ترسيخ تصنيف ألعاب الرعب والبقاء ككل، فبالرغم من عدم كونها أول لعبة رعب حينها، إلا أن الجزء الأول من ريزدنت إيفل كان له فضل كبير في نشر شعبية التصنيف ودفع المطورين الآخرين نحوه. أيضًا، فيه ظهرت أهم معالم السلسلة، مثل: إدارة الموارد والمخزون، الذخيرة المحدودة، الألغاز والاستكشاف، ومنظمة “أمبريلا” وتجاربها.
تدور أحداث القصة في “قصر سبنسر” الذي يجد بطلانا “كريس ريدفيلد” و”جيل فالنتاين” أنفسهما محبوسين داخله، بعدما أُرسلوا لإنقاذ فريق آخر تم إرساله إلى القصر، يقودهم التحقيق في سلسلة جرائم غامضة إلى اكتشاف تجارب “أمبريلا” وتأثيرها الكارثي على العالم، ونتعرف لأول مرة على “فيرس T”.
9. Resident Evil 2 (1998)

شهد الجزء الثاني من ريزدنت إيفل البناء على الأسس التي قدمها الجزء الأول قبله بعامين، فزاد تنوع البيئات وحصلنا على النظرة الأولى على “راكون سيتي”، كما قدمت اللعبة بطلين قابلين للعب ومسارين للقصة لأول مرة. بالرغم من ذلك، مرت ريزدنت إيفل 2 بمرحلة تطوير متخبطة، حيث ألغت كابكوم اللعبة بعدما اكتمل تطوير نصفها تقريبًا، وأعادت عملية التطوير من البداية مع أفكار وتوجهات مختلفة.
تدور الأحداث في “راكون سيتي” من خلال قصتين يتقاطعان في النهاية، وهما قصتا “ليون” و”كلير” من منظور كل منهما، حيث نشهد بداية انتشار “فيرس T” ومدى تأثيره على المدينة من أهوال ومخاطر.
10. Resident Evil Village

الجزء الثامن الرئيسي في السلسلة والذي أخذ ما نجح الجزء السابع في إنجازه، من عناصر رعب وبقاء وأسلوب لعب من المنظور الأول، وبَنَت عليه بتوسع كبير في عالم اللعبة والبيئات، مع زيادة الأسلحة وقدرات “إيثان” القتالية في مواجهة أخطار جديدة.
اقرأ أيضًا: مراجعة وتقييم Resident Evil Village
تستكمل اللعبة قصة “إيثان وينترز” بعدما لاقى ترحابًا من اللاعبين في الجزء السابع وأصبح واحدًا من أبطال ريزدنت إيفل المحبوبين. يذهب “إيثان” في رحلة إنقاذ جديدة، لكن هذه المرة لينقذ ابنته الرضيعة “روز”، في قرية نائية تحكمها عائلة مجنونة يجعلون ما واجهه “إيثان” في الجزء السابق يومًا عاديًا.
11. Resident Evil 0

صدر الجزء 0 في 2002 ليعرض ما حدث قبل أحداث الجزء الأول من ريزدنت إيفل في “قصر سبنسر”، كما قدمت نظامًا للتبديل بين بطليّ اللعبة في الوقت الفعلي لأول مرة، ولكل منهما قدرات مختلفة ودور في حل الألغاز، وليس مساران منفصلين كما كان الحال في ريزدنت إيفل 2.
بالرغم من أنها لم تقدم شيئًا ثوريًا، كانت ريزدنت إيفل 0 من أجزاء السلسلة التي نالت الإعجاب من حيث الأداء التقني والرسوم في 2002، وقدمت قصة جيدة أضافت إلى عالم اللعبة، بالأخص قصة الجزء الأول، بُعدًا جديدًا.
12. Resident Evil 5

بعد النجاح الكبير لريزدنت إيفل 4 في 2005 وتقديم عناصر الأكشن لأول مرة، أتى الجزء الخامس في 2009 بتركيز أكبر على الأكشن على حساب عناصر الرعب والبقاء، كما قدم اللعب التعاوني لأول مرة بين شخصيتي “كريس” و”شيفا”. بالرغم من الانتقادات لتغيير التوجه نحو الأكشن في هذا الجزء، إلا أنه حقق نجاحًا تجاريًا وظل أعلى أجزاء السلسلة مبيعًا لفترات طويلة.
يعود “كريس” رفقة “شيفا” لمواجهة تهديد بيولوجي جديد، لكن هذه المرة في حرارة أفريقيا، حيث يسعى الثنائي لإيقاف تداول أسلحة بيولوجية خطيرة في السوق السوداء، لكنهم يجدوا أن أغلب سكان القرية قد تحولوا بالفعل إلى نسخة أكثر تطورًا من الفيرس الذي واجهه “ليون” في الجزء الرابع. تعد القصة أحد أفضل عناصر اللعبة، بالإضافة إلى بعض تتابعات الأكشن الممتعة.
Resident Evil 3 Remake .13

واحد من الأخطاء التي تعلمت منها كابكوم، وأحد الأجزاء التي لاقت انتقادات شديدة. بعد النجاح الهائل لريميك ريزدنت إيفل 2، لم يسع عشاق السلسلة انتظار ريميك الجزء الثالث بنفس الجودة والمعايير. لكن للأسف، صدر ريميك الجزء الثالث باختصار كبير في المحتوى وعدم تقديم جديد يُذكر، فكانت تجربة أقصر من الأصلية باقتطاع أجزاء كاملة من البيئة القابلة للاستكشاف.
اقرأ أيضًا.. مراجعة و تقييم | Resident Evil 3 Remake, مدينة راكون ترحب بك من جديد
قدمت القصة ذاتها بنفس الأحداث تقريبًا، حيث تحاول “جيل فالانتاين” الهروب من “راكون سيتي” بينما يطاردها الـ Nemesis الذي كان من مزايا اللعبة، حيث تم إعادة تصميمه ليصبح أكثر سرعة وعدوانية، وفي بيئة ثلاثية الأبعاد قابلة للاستكشاف، مثل Nemesis تهديدًا أكبر من أي وقت مضى.
14. Resident Evil 6

استمر توجه كابكوم نحو الأكشن والمشاهد السينمائية الضخمة بشكل أكبر، فبعد نجاح الجزء الخامس تجاريًا، أتى الجزء السادس في 2012 وكأنه تحت عنوان سلسلة مختلفة كليًا عن ريزدنت إيفل، بتعمق أكثر في الأكشن وإبعاد شبه كامل لعناصر الرعب والبقاء. قدم الجزء السادس 4 قصص تجمع عددًا من أبطال السلسلة، مثل: “ليون” و”كريس”، ينتقلوا فيها إلى أجزاء مختلفة من العالم.
جاء هذا التوسع في حجم اللعبة وبيئاتها على حساب الجودة، فبالرغم من عناصر الأكشن القوية والمشاهد الملحمية، افتقد الجزء السادس ما ميز سلسلة Resident Evil منذ عام 1996 من اهتمام بالتفاصيل والسرد القصصي في البيئة حول اللاعب، بالطبع مع غياب عنصري الرعب والبقاء.
بالرغم من ذلك، باع الجزء السادس 10 مليون نسخة عبر مختلف المنصات، لكنه يظل أقل أجزاء السلسلة تقييمًا وأكثرهم بعدًا عن هوية ريزدنت إيفل التي نعشقها، ما جعله يستحق المركز الأخير في قائمتنا.
سلسلة عريقة يصعب تصنيف أجزائها!
على عكس ما يظنه البعض، تصنيف أجزاء سلسلة عريقة مثل Resident Evil يُعد مهمة صعبة، فهي سلسلة مليئة بالإصدارات العظيمة والألعاب المميزة، ما يجعل تفضيل إصدار على الآخر قد يكون ظالمًا في بعض الأحيان، فأن تأتي لعبة رعب ممتازة مثل Resident Evil 7 في المركز السابع، أو Village في المركز العاشر، فذلك ليس لأن هذه الألعاب سيئة، بل لأن السلسلة مليئة بإصدارات أخرى عظيمة.
بجانب الأجزاء التي ذكرناها، هناك أجزاء فرعية أخرى لم نتطرق إليها لكونها تجارب تعاونية أو جانبية غير مرتبطة بالخط الرئيسي للسلسلة، مثل: Outbreak، و Revelations، و Umbrella Chronicles، و Darkside Chronicles.











