تقرير

مستقبل CoD على جيم باس: هل تتراجع مايكروسوفت عن وعودها؟ تسريبات صادمة عن تغييرات جذرية

زلزال في أروقة Xbox

يبدو أن شهر العسل بين مايكروسوفت ومشتركي Game Pass قد يواجه بعض المطبات، فنحن في VGA4A نتابع التغييرات الكبيرة والجدوى الاقتصادية لهذه الخدمة منذ سنوات عديدة، وتصريحات أخيرة للإعلامي “جيز جودن” تكشف عن كواليس مشحونة داخل اكسبوكس، حيث تجري إعادة تقييم شاملة لكيفية تقديم الألعاب الكبرى من فئة (AAA) وعلى رأسها سلسلة Call of Duty.

في بودكاست XB2 405، كان جودن صريحاً وحاداً جداً بخصوص النقاشات الداخلية التي تجري في أروقة الشركة، ووصفها بأنها نقاشات “تفتقر للوضوح الاستراتيجي” أحياناً، ولكنها مدفوعة بلغة الأرقام الصارمة.

هل انتهى عصر اليوم الأول لـ Call of Duty؟

أوضح جودن أن النقاشات الحالية تتركز على ما يسمى “ضريبة CoD” فالشركة الآن أصبحت تدرك أن وضع لعبة بهذا الحجم في الخدمة مقابل مبلغ زهيد يحرمها من مبيعات بمليارات الدولارات.

والسيناريو المتوقع، هو إطلاق فئة “Premium” جديدة للاشتراك تكون هي الوحيدة التي تضمن لك ألعاب Activision من اليوم الأول، أو بيع إضافات اللعبة بشكل منفصل لتعويض الفاقد، وهذه التغييرات ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.

اقرأ أيضًا.. مايكروسوفت تعترف داخلياً أن سعر الإشتراك في Game Pass مكلف للغاية

الحصريات نحو التوسع الشامل

لو نظرنا جميعًا لألعاب الشركة، فسنلاحظ تركيزاً على تصفير الحصريات، حيث أكد جودن أن ألعاباً كانت تعتبر “مقدسات” للجهاز ستجد طريقها إلى متجر Steam قريباً، حيث كان الهدف واضح، وأوله هو زيادة السيولة المالية من مبيعات الألعاب المباشرة لتعويض ركود مبيعات الأجهزة.

النقاشات الداخلية حول سحب Call of Duty من الفئة العادية للـ Game Pass ليست مجرد تغيير في الأسعار، وإنما قد تكون اعتراف ضمني بأن نموذج الكل مقابل اشتراك بسيط لم يعد صامداً أمام ضخامة تكاليف الاستحواذات الأخيرة. لكن الإضافة هنا هي أن مايكروسوفت تنتقل من سياسة الاستحواذ من أجل الحصر إلى الاستحواذ من أجل التحكم في السوق كمنصة وناشر معاً.

YouTube video

سؤالنا لك عزيز المتاعب، إذا خيرت بين دفع اشتراك أغلى للحصول على Call of Duty من اليوم الأول، أو شرائها بشكل منفصل كما في السابق، أي خيار ستفضل؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!

ماهر ميسرة

"كاتب ومحرر ألعاب فيديو ومحب للتقنية | أستاذ في التاريخ والجغرافيا مع درجة الماجستير | ليسانس في الصحافة الإلكترونية | ولأنني مُحب لألعاب الفيديو منذ التسعينات، فقد أكسبتني نظرة ثاقبة وفهمًا عميقًا لتطور هذه الصناعة."
زر الذهاب إلى الأعلى