ثلاثة أسباب غريبة تجعل البعض يهاجم لعبة Marvel’s Wolverine القادمة
رغم الحماس الهائل الذي يحيط بلعبة Marvel’s Wolverine القادمة من استوديو Insomniac Games، إلا أن هناك فئة من اللاعبين والنقاد بدأت بالفعل في توجيه انتقادات لاذعة للعبة بناءً على العروض الأخيرة، ولكن عند التدقيق في هذه الانتقادات، سنجد أن بعضها قد يبدو غريبًا أو غير منصف.
إليك أغرب 3 أسباب جعلت البعض يهاجم اللعبة قبل صدورها:
ولفرين قصير القامة أكثر من اللازم!

قد يبدو هذا السبب مضحكًا، لكنه حقيقي، فقد اعتاد الجمهور على رؤية النجم “هيو جاكمان” وهو يجسد شخصية ولفرين في الأفلام السينمائية بطول فارع يصل إلى 190 سم (6.3 أقدام)، ولذلك صُدم البعض عندما رأوا الشخصية في اللعبة تبدو قصيرة.
لكن الحقيقة التي يجهلها الكثيرون هي أن ولفرين في القصص المصورة (الكوميكس) هو رجل قصير القامة بالفعل ولا يتعدى طوله 160 سم (5.3 أقدام) وإذا أرادت مارفل تجسيدًا دقيقًا ومطابقًا للكوميكس، فإن الممثل الكوميدي القصير “داني ديفيتو” سيكون أقرب لطول الشخصية الحقيقي من هيو جاكمان.
اقرأ أيضًا.. تعرف على أولى انطباعات النقاد للعبة Marvel’s Wolverine بعد تجربتها قبل الإطلاق
أسلوب القتال ونظام الشفاء “السريع“

عبر بعض النقاد عن قلقهم بعد تحليل اللقطات الأولية من Marvel’s Wolverine، خصوصًا مع تشابه أسلوب القتال مع ألعاب Spider-Man السابقة، وهو ما أثار مخاوف من ألا تنقل المواجهات الوحشية والدموية الصورة التي يعرف بها Wolverine.
كما طالت الانتقادات نظام الشفاء “Healing System”، إذ بدا أن جسد الشخصية وبدلتها يتعافيان بسرعة كبيرة بعد تلقي الضربات، بدل الاحتفاظ بآثار المعارك والندوب لفترة أطول.
هذه الملاحظات تقود إلى سؤال مهم: لماذا تتعافى بدلة Wolverine بالسرعة نفسها التي يتعافى بها جسده؟
مدير اللعبة فيتزجيرالد أوضح أن القرار يرتبط إلى حد كبير باعتبارات عملية، فترك ملابس الشخصية ممزقة طوال الوقت لم يكن مناسبًا لتجربة تمتد عبر معظم أحداث اللعبة. لذلك حاول الفريق الوصول إلى توازن بين مظهر يعكس شراسة القتال، وبين الحفاظ على الصورة السينمائية للشخصية أثناء اللعب.
O fator de cura do Wolverine na gameplay do novo jogo pic.twitter.com/pBtdm7jV3Z
— Sou Gamer Geek (@sougamergeek) August 14, 2026
راينر كشفت أن الفريق اختبر بالفعل إبقاء الملابس ممزقة لفترات أطول، لكن النتيجة أثرت على إحساس اللاعب بقوة Wolverine. وقالت: «في البداية، كنت تلعب المهام وتبقى ملابسك ممزقة لفترة أطول بكثير مما ينبغي، وهذا يجعلك لا تشعر بالقوة نفسها التي تتمتع بها أثناء اللعب».
ولهذا اختار الفريق إعادة الملابس إلى حالتها الطبيعية في لحظات محددة، حتى تحافظ اللعبة على آثار القتال دون أن يتحول الضرر المستمر إلى عنصر ينتقص من حضور الشخصية.
غياب فريق الـ X-Men الشهير!

السبب الثالث المتعلق بـ “غياب فريق الـ X-Men“ يعود في الأصل إلى كيفية بناء استوديو Insomniac Games لعالمه الخاص بـ مارفل.
في القصص المصورة الكلاسيكية، هناك خط زمني متعارف عليه؛ حيث يظهر المتحولون (Mutants) وفريق الـ X-Men، ويكون “ولفرين” جزءًا من هذه المنظومة وقصصها السياسية والاجتماعية قبل أن تتداخل خطوطه بشكل موسع مع أبطال آخرين مثل سبايدرمان.
لكن استوديو Insomniac بدأوا ببناء عالمهم من خلال مسيرة “بيتر باركر” و”مايلز موراليس” التي امتدت لسنوات في ألعاب Spider-Man.
اقرأ أيضًا.. غياب X-Men عن Wolverine يشعل الجدل.. واسم Sweet Baby المثير للجدل يعود للواجهة
تأخر الـ X-Men
في هذا العالم، لم يتجمع فريق الـ X-Men رسمياً بعد كمنظمة أو فريق بطل يحمي العالم في الوقت الذي تجري فيه أحداث لعبة Marvel’s Wolverine.
هذا التغيير جعل عشاق القصة الأصليين يشعرون بالانزعاج لأنهم يفضلون رؤية ولفرين وهو محاط بنسخته الكلاسيكية وبيئته المعتادة، وهذا قرار قصصي متعمد من استوديو Insomniac. اللعبة تدور في عالم يُنظر فيه إلى المتحولين بخوف، وأراد الفريق أن يعيش اللاعب هذه المرحلة قبل أن تصبح X-Men ملاذًا آمنًا لهم، لذلك يظهر Wolverine وحيدًا في معظم الأحداث.
وبين الالتزام بتفاصيل الكوميكس القديمة ومحاولة ابتكار عالم جديد، يبدو أن استوديو Insomniac يخوض تحديًا كبيرًا لإرضاء جميع الأذواق! فهل تراها أسبابًا عادلة لانتقاد اللعبة أم مجرد مبالغات لا اكثر.










