مطورون سابقون من روكستار يكشفون معلومات هامة حول تطوير Bully 2 قبل إلغائها

بدأنا نسمع مؤخراً الكثير من الاخبار التي تتعلق بلعبة Bully 2، كان  آخرها أن اللعبة كانت في مراحل متقدمة من التطوير، وكانت قابلة للعب الى حد ما، لكن توجهات روكستار الجديدة تسببت في انهاء تطوير اللعبة وتركيز مجهوداتها على مشاريع أخرى في تلك المرحلة.

في آخر أخبار عنوان روكستار الذي أكدت التسريبات بأنه مشروع تم إلغائه بالفعل، تحدث خمسة مطورين سابقين لدى شركة Rockstar’s New England الى موقع Game Informer، وشاركونا العديد من التفاصيل المثيرة التي أدت الى إلغاء المشروع في نهاية المطاف، وبما أن المقابلة طويلة بعض الشيء، نستطيع أن نلخصها لكم كالآتي..

  • تم تكليف Rockstar New England للعمل على Bully 2 قبل عام 2010، حيث عمل على الجزء الأول استديو Rockstar Vancouver، حيث واجه Rockstar New England ظروف صعبة بسبب سياسة روكستار.
  • أراد استديو Rockstar New England المنضم حديثاً حينها للشركة الأم روسكتار وكان يعرف بإسم “Mad Doc” أن يثبت جدارته، ولكن ظلال Rockstar North وهيمنتها بسبب لعبة سلسلة GTA كان صعباً عليهم الاستمرار في منافسة الدجاجة التي تبيض ذهباً لروكستار، رغم محاولاتهم المستميتة لإثبات أنفسهم.
  • قبل الاستحواذ على استديو “Mad Doc” تم التواصل معه من أجل العمل على Bully: Scholarship Edition، وهي كانت عبارة عن نسخة معدلة من النسخة الأصلية.
  • أحد الموظفين السابقين لدى Rockstar Vancouver قال أننا كنا فخورون للغاية بالعمل مع روسكتار، وكنا متحمسين للغاية، وذلك لأن جميع الألعاب التي عملوا عليها أنتجت ذهباً خالصا، ولكن لم يدم هذا الأمر طويلاً بالنسبة لنا، وتحول الاستديو الى Rockstar New England وتغيرت ثقافة الاستوديو بسرعة.
  • كان من المفترض إطلاق الجزء الثاني في وقت قريب من إطلاق لعبتي Grand Theft Auto IV ولعبة Red Dead Redemption، حيث كان من المفترض ان تركز Bully 2 على تصميم الشخصيات وتحتوي كذلك على تفاصيل عميقة للغاية وأكبر وأعمق من الجزء الأول.

لعبة Bully

  • لقد في عملية التطوير اللعبة من 50 الى 70 مطوراً، وكانت ستكون عبارة عن عالم مفتوح يقارب في حجمه عالم لعبة Grand Theft Auto: Vice City، أي بمعنى أنه سيكون أكبر بثلاثة مرات من الجزء الأول.
  • كانت ضمن خطط Rockstar New England تعويض صغر عالم اللعبة مقارنة بسلسلة GTA IV من خلال تعويضها بجعل كافة المباني داخل اللعبة حيوية وقابلة للتفاعل، ويمكن الدخول إليها إما بشكل طبيعي أو عبر اقتحامها، حيث كان من المقرر تزويد اللعبة بآليات تفاعل عميقة والتي كان سوف يعول عليها بدلاً من التركيز على ضخامة العالم
  • فريق التطوير أراد أن يطور من تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل اللعبة من أجل جعل تصرفات اللاعب تؤثر على المدى الطويل في أحداث، على سبيل لن ينسى الأشخاص المحيطون من حولك المقالب التي قمت بعملها فيهم، وهي افكار وآليات متقدمة تم استخدامها بعد ذلك في لعبة Red Dead Redemption 2.
  • اللعبة كانت ستحتوي على تقنيات الفيزياء العميقة في التسلق وحركة الرياح التي تؤثر على الحشائش ، وكذلك تقنيات جديدة تكسير زجاج السيارات والمباني، إلا أن لعبة Max Payne 3 هي التي حصلت عليها بدلاً منها.
  • أخيراً وصل الاستديو الى انتاج نسخة تجريبية داخلية تتيح تجربة اللعبة الى 8 ساعات من اللعب، إلا أنه ورغم اجتهاد الفريق الذي عمل فريقه لساعات طويلة من العمل وصلت الى 12 و 13 ساعة في اليوم، وفي النهاية اتجه الأمر كله الى عكس ما كان متوقعاً، وتم تحويل المطورين الى مشاريع أخرى للعمل عليها مثل Max Payne 3

على كل حال، ما تزال روكستار في الوقت الراهن تصب كل تركيزها على عناوين سلسلة GTA.

تابعنا عبر تطبيق Google News

ماهر ميسرة

كاتب ومحرر متخصص في ألعاب الفيديو و التقنية، دخلت عالم الألعاب منذ أن أمسكت بعصى التحكم لجهاز Atari 2600 ، وعشقتها منذ أن لعبت Another World على جهاز الـ SEGA ، ألعابي المفضلة هي 3 The Witcher و Death Stranding و Elden Rings حسابي على التويتر @MaherMaysara
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

انت تستخدم اداة مانع الاعلانات لمنع ظهور الاعلانات في الموقع, نتمنى منك تعطيلها لمساعدتنا في الاستمرار